KommAn 2022
في عام 2022، كثّفنا التزامنا بدمج اللاجئين والأشخاص الوافدين حديثًا بشكل أكبر، ولا سيما فيما يتعلق بالعودة إلى اللقاءات الشخصية بعد القيود التي فرضتها جائحة كوفيد-19. ومن خلال أعمال إعادة التجهيز في مقرّنا وتوفير موارد جديدة، تمكّنّا من إنشاء عروض متنوعة تلبّي احتياجات فئتنا المستهدفة.
في الربيع، بدأنا بأمسية شواء ودّية، حيث شارك الأطفال والشباب بفاعلية في تولّي المهام وتبادل الأحاديث في أجواء مريحة. وفي فعالية «نطبخ معًا، نأكل معًا» في نيسان/أبريل، أتيحت للمشاركين أيضًا فرصة طرح رغباتهم الخاصة والطبخ معًا وتعلّم آداب المائدة والحديث عن الاختلافات الثقافية في تناول الطعام.
كان شهر أيار/مايو مخصّصًا لألعاب المجتمع وألعاب الفريق، التي أتاحت إلى جانب اللعب والمرح مجالًا للنقاش وتبادل الآراء. وفي حزيران/يونيو، ذهبنا مع الشباب للعب البولينغ، ما لم يُدخل البهجة فحسب، بل عزّز أيضًا روح الفريق. وفي أيلول/سبتمبر، نظّمنا أمسية سينمائية مع الفشار والناتشوز، أتيحت بعدها للشباب فرصة تبادل الآراء حول المحتوى وانطباعاتهم.
كان أحد أبرز المحطات الإبداعية هو المشروع الفني في تشرين الأول/أكتوبر، حيث أنشأ المشاركون أعمالهم الخاصة باستخدام أطقم الحِرف اليدوية والفراشي والألوان وقدّموها في عرض مشترك. وقد جرى في هذا الإطار أيضًا تناول مواضيع تشغل بال الأطفال والشباب وتحفّز على التأمّل.
أسهمت هذه الأنشطة والعديد من الأنشطة الأخرى في أن يتمكّن المشاركون لدينا ليس فقط من توسيع مهاراتهم اللغوية، بل أيضًا من اكتساب خبرات اجتماعية وبين-ثقافية قيّمة. إنّ الإقبال الكبير على المشاركة والصدى الإيجابي يعزّزان التزامنا ويحفّزاننا على مواصلة نشاطنا مستقبلًا من أجل دمج اللاجئين.

